دراسة جديدة تثبت خطر غسالة الأطباق

وفقًا لصحيفة الديلي ميل البريطانية قامت جامعة ليوبلينانا في سلوفينيا بدراسة جديدة أثبتت من خلالها أن البكتيريا والجراثيم القاتلة من الممكن أن تتواجد في غسالات الأطباق.

دراسة جديدة تحذر من خطر غسالات الأطباق

وقد كشفت الدراسات أن الجراثيم والبكتيريا القابعة في غسالة الأطباق يمكن أن تتسبب في إصابة المستخدمين بالتسمم الغذائي الذي يهدد حياة المستخدم، فضلًا على أنها من أهم المسببات لعدد من الأمراض الأخرى والتي ترتبط بالجلد ومشاكل المثانة ومشاكل القلب والتي تكون مهددة للحياة وقاتلة، وعلى الرغم من أن معظم البكتيريا غير ضارة ويحتاجها الإنسان ولكنها قد تكون قاتلة لدى بعض الأفراد مثل هؤلاء الذين يعانون من الأمراض المناعية الذاتية أو من يخضعون للعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو مرضى زراعة الأعضاء.

وأضافت الدراسة أنها تحتوي أيضًا على الفطريات المسببة لمرض القلاع ولهذا يُوصي الباحثون بضرورة الحد من إستخدام غسالات الأطباق، وأيضًا الحذر عند فتحها وجعلها تبرد ومسح المكان المطاطي بعد كل استخدام.

وفي دراسة مشابهة أثبتت أن 60% من غسالات الأطباق تحتوي على الفطريات التي يحتمل أن تكون ضاره بالإنسان ويمكن أن تسبب مشاكل الرئة والتهابات الجلد، وقالت الدراسة أنها بيئة خصبة للفطريات الضارة حيث وجد الباحثون أن البيئة الدافئة والرطبة داخل غسالات الأطباق مثالية لنمو الفطريات مثل Exophiala و Rhodotorula و Candida الشبيهة بالخميرة، ونُشرت الدراسة في مجلة Medical Mycology وقالت أن غسالات الصحون في جميع أنحاء العالم تحتوي على 62% من تلك الفطريات، حيث يمكنها أن تستعمر رئة الإنسان وتسبب التهابات يصعب معها العلاج، وقال الباحثون أن الأجزاء المطاطية بيئة خصبة لنمو فطريات Exophiala، واكتشفوا احتمالية أن تنمو وتعيش في بيئة مالحة مثل الموجودة في غسالة الصحون، وقال الباحثون أن تلك الفطريات مع تناول الأشخاص لبعض الأدوية مثل أدوية السكري والتليف الكيسي معرضون بشكل كبير للإصابة بالتهابات الجلد والرئة.

ومع ذلك أضاف الباحثون أن هنالك أشياء للتقليل من كمية الفطريات في غسالة الأطباق عن طريق صودا الخبز والخل ومنتجات التبييض لأنها تساعد في القضاء على الفطريات، ويوصي الباحثون الناس من إزالة الأرفف مرة شهريًا وغسلها بالماء الساخن والتجفيف تمامًا.