غسالات السجاد اليوم عبارة عن مجرد جهاز صغير نوصله بالكهرباء لتنظيف السجاد والأرضيات ولإزالة الأوساخ والبقع العنيدة ولكن الحال لم يكن قديمًا هكذا، فقد تطلب الأمر سنوات طويلة حتى يحدث إبتكار لغسالات السجاد وتصل لنا اليوم بشكلها الحالي البسيط.

تاريخ إبتكار غسالة السجاد

تشير الدلائل التاريخية أن غسالات السجاد ظهرت في القرن التاسع عشر، وجاءت فكرتها من وحي الثورة الصناعية والحاجة الملحة إليها في أوروبا وأمريكا، فقبل ذلك العهد كان الناس يقومون بفرش أشياء مختلفة على السجاد لحمايته من الإتساخ، ولكن مع إمتلاء المنازل بالغبار والأوساخ كانت الحاجة لطرق مختلفة لتنظيف السجاد غير الطرق التقليدية من سحب السجاد في أماكن خارجية والإنتظار أيام للغسيل، وظهرت الغسالات الأولى وكانت بمثابة مكانس لكنس الرمل ولكنها لم تزل البقع من السجاد.

ومع ذلك لم تظهر السجلات أول آلة لتنظيف السجاد إلا عام 1935م ولم يتم ذكر أسم مبتكرها، وفي عام 1941م ظهرت براءة الإختراع الأولى الخاصة بغسالة غسيل السجاد من قبل المخترع جوزيف س. تومبسون، في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، ويتعلق هذا الإختراع عمومًا بآلات التنظيف، حيث كان يتم وضع السائل الخاص بالتنظيف والماء بالآلة في خزان مخصص لذلك للعمل على تنظيف السجاد والأسطح يدويًا بواسطة تزويدها بالطاقة الكهربائية، وكانت الآلة الأولية مزودة بعجلات لتتمكن من السير على الأرض في خط مستقيم، لإتاحة الغسيل المستمر للسجاد والأرضيات، ومع الوقت تم إضافة الكثير من المميزات لتسهيل التحكم في الغسالة وتزويدها بالعديد من المزايا لسهولة الغسيل.

واليوم تم إضافة الكثير من المميزات لغسالات السجاد بعضها يعمل بواسطة الكمبيوتر ببرامج محددة للغسيل والتجفيف، وبعضها يعمل يدويًا وفي الأغلب جميع غسالات المنزل تعمل يدويًا بالكهرباء، واليوم جميع غسالات السجاد مزودة بخزان ماء بسعة عالية وخزان لجمع الأوساخ، وخزان أخر لوضع سائل التنظيف، ومزودة بسلك كهرباء طويل، يقوم المستخدم بتشغيل البرنامج المناسبة له وتمرير الغسالة على السجاد أو الأرضيات وتقوم الغسالة من تلقاء نفسها بغسيل السجاد أو الأرضيات أو حتى الأثاث، كما تحتوي غسالات اليوم على ميزة التجفيف.